علي بن أبي الفتح الإربلي

133

كشف الغمة في معرفة الأئمة

خديجة قال أرأيتك الذي كنت أحدثك ورأيته في المنام فإنه جبرئيل استعلن وأخبرها بالذي جاءه من عند الله وسمع فقالت أبشر يا رسول الله الله فوالله لا يفعل الله بك إلا خيرا فاقبل الذي اتاك الله وأبشر فإنك رسول الله حقا وروى مرفوعا إلى الزهري قال كانت خديجة أول من آمن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعن ابن شهاب أنزل الله على رسوله القرآن والهدى وعنده خديجة بنت خويلد وقال ابن حماد بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تزوج خديجة على اثنتي عشرة أوقية ذهبا وهي يومئذ ابنة ثماني وعشرين سنة وحدثني ابن البرقي أبو بكر عن ابن هشام عن غير واحد عن أبي عمرو ابن العلا قال تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خديجة وهو ابن خمس وعشرين سنة وعن قتادة بن دعامة قال كانت خديجة قبل أن يتزوج بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم يقال ولدت له جارية وهي أم محمد بن صيفي المخزومي ثم خلف عليها بعد عتيق أبو هالة هند ابن زرارة التيمي فولدت له هند بن هند ثم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وباسناده يرفعه إلى محمد بن إسحاق قال كانت خديجة أول من آمن بالله ورسوله وصدقت بما جاء من الله ووازرته على أمره فخفف الله بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان لا يسمع شيئا يكرهه من رد عليه وتكذيب له فيحزنه ذلك الا فرج الله ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بها إذا رجع إليها تثبته وتخفف عنه وتهون عليه أمر الناس حتى ماتت رحمها الله وعن إسماعيل بن أبي حكيم مولى آل الزبير انه حدث عن خديجة أنها